أول موقع عربي مختص في اخبار البيتكوين وتكنولوجيا البلوكشين

مخترع عملة الاثيريوم ” فيتاليك بوتيرين” يلتقي الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين”

14

 

عرب بت – كان فيتاليك بوتيرين قد أجرى “محادثة قصيرة” مع فلاديمير بوتين “في نهاية اجتماع الرئيس التنفيذي الخاص”، ووفقا لبيان عام من مخترع الاثيريوم أكد أنه تحدث إلى الرئيس الروسي فيما يرجح أن يكون اجتماع على أعلى مستوى له في هذا المجال.

 

ووفقا لما ذكره سكرتير الصحافة الروسية بعد اتصاله مع المديرين التنفيذيين لأكبر الشركات، فقد تواصل الرئيس الروسي بإيجاز مع مؤسس عملة الاثيريوم، فيتاليك بوتيرين، الذي تحدث عن إمكانية استخدام تكنولوجيات البلوكشين في الاتحاد الروسي. وقال السكرتير الصحفي أن الرئيس الروسي يؤيد فكرة إقامة اتصالات تجارية مع الشركاء الروس المحتملين.

كما أنه ليس من الواضح ما قيل بالضبط، ولكن بوتيرين قال إنه تحدث وأجرى مناقشات ودية بشكل عام “مع أُناس في الحكومات بما في ذلك الولايات المتحدة وكندا والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي وسويسرا وروسيا وسنغافورة والصين وتايوان.” وقال بوتيرين أيضا: “اعتزم بشدة رفض أي طلبات لتسهيل إملاء الأوامر أو قتل أو قمع الناس.” وقد جرت هذه المحادثة أمس خلال المنتدى الاقتصادي الدولي في سان بطرسبرج حيث تحدث بوتيرين باللغة الروسية بطلاقة، فهي البلد التي ولد فيها وعاش حتى سن السادسة عندما غادر والداه إلى كندا.

ومما جعل فلاديمير بوتين مسؤولا على أعلى مستوى من أجل التوعية في هذا المجال، عمليات شراء التي قام بها كل من المستشار البريطاني السابق لعملة البيتكوين في عام 2014، وتبعه وزير المالية الفرنسي آنذاك، والآن يملك رئيس ماكرون حسابات لعملة بلو بيتكوين ومحفظة لعملة الاثيريوم.

وهذا يعني أنه تبقى ثلاثة أشخاص فقط يمكنهم أن يحملوا مسؤولية التوعية في هذا المجال، وهم ملكة بريطانيا، أو رئيس أمريكا دونالد ترامب، أو رئيس الصين، شي جين بينغ.

 

وباستثناء ملكة بريطانيا، فإنه قد يكون لدى الاثنين الآخرين فكرة غامضة عن هذا المجال المزدهر. كما أن هذه المحادثة القصيرة مع بوتين مثيرة للاهتمام لأن البلاد قد قامت بحظر عملة البيتكوين وعدم حظرها أيضا، بالإضافة إلى إعطاء إشارات متضاربة إلى حد ما بشأن تكنولوجيا البلوكشين بشكل عام.

 

كما سيكون من المثير للاهتمام أن نسمع ما كان بوتين يعتقد تجاه بوتيرين على وجه التحديد، كما سيكون أكثر إثارة للاهتمام معرفة نظرة رؤساء كل من أميركا والصين الآن إلى أن هذا المجال قد يكون له أهمية استراتيجية إذا تحققت الوعود المرسومة له.  وذلك لأن أي بلد يقوم باستخدام هذه التكنولوجيا على نطاق واسع قد يكتسب مزايا اقتصادية كبيرة عن الدول الآخرين، تماما كما فعلت بريطانيا في الثمانينات عندما كانت أول من اعتمد الاختراعات التكنولوجية الجديدة، مثل السكك الحديدية. وليس هذا فقط، حيث يبدو أن هناك عددا من البلدان بدأت الآن باختبار العملة الرقمية التجريبية. فقد ذكر ذلك بنك انكلترا منذ فترة طويلة، في حين يبدو أن مصنع صك العملة في الصين يختبر إمكانية استخدام بلوكشين الاثيريوم لخلق عملة يوان وطنية. بالإضافة إلى أن البنك المركزي الروسي يبدو أنه قد انضم أيضا، حيث قالت نائبة رئيس البنك المركزي الروسي أولغا سكوروبوغاتوفا: “يتفق منظمو جميع الدول على أن الوقت قد حان لتطوير عملة رقمية وطنية، وهذا هو المستقبل”.