مسجد في المملكة المتحدة يجمع تبرعات بقيمة 14000 جنيه إسترليني من العملات الرقمية

عرب بت – بعد أن أعلن في أوائل شهر أيار/مايو أنه سيبدأ بقبول الصدقات بالعملات الرقمية، جمع مسجد Shacklewell Lane ما قيمته 13,983جنيهاً إسترلينياً من العملات الرقمية خلال شهر رمضان.

وبدأ المسجد الذي تديره تركيا في هاكني، شرق لندن، خطته بقبول العملات الرقمية في وقت سابق من هذا الصيف، ليصبح بذلك الأول في البلاد – وواحد من القلائل في العالم – الذي يقبل بالعملات الرقمية كشكل من أشكال التبرع. وتشارك المسجد أيضاً مع شركة Combo Innovation التي تتخذ من لندن مقراً لها، وهي شركة متخصصة في التمويل الإسلامي. حيث عمل الرئيس التنفيذي للشركة جورميت سينغ مع رئيس المسجد، اركين غوني، لتقديم المشورة بشأن المسائل المتعلقة بجمع العملات الرقمية وتخزينها والأمن المتعلق بها.

وعلى مدار 30 يوماً من شهر رمضان، تلقى المسجد 24 تبرعاً من جميع أنحاء العالم – بلغ إجمالي قيمتها 14000 جنيهاً إسترلينياً تقريباً. وبالمقارنة، بلغت التبرعات النقدية 3,460 جنيهاً استرلينياً فقط. وقد صرح إريك غوني تعليقاً على هذا:

في البداية، شكك الكثير من الناس في المسجد قبولنا لهذه الأموال الجديدة، لكن الحقيقة هي أن التبرعات بالعملات الرقمية كانت أكثر بأربع أضعاف بالمقارنة مع التبرعات النقدية. وهذا كافٍ لكي يبين مدى أهمية أن تكون منفتحاً على هذه العملات الرقمية الجديدة”

ومع نجاح تبني العملات الرقمية، يأمل جورميت سينغ أن تحذو المساجد والجمعيات الخيرية الأخرى حذوه وأن تستفيد من الفرص التي يوفرها هذا التدفق المالي الجديد.

مسألة العملات الرقمية بين القيادات الإسلامية

واصل القادة الإسلاميون في جميع أنحاء العالم التساؤل عما إذا كانت العملات الرقمية تندرج ضمن الممارسات المسموح بها من الناحية التشريعية. وقد عارض مفتي مصر ذلك، وأعرب عن قلقه من عدم الكشف عن هوية مستخدمي تلك العملات مما يمكنهم من المتاجرة بالبضائع الممنوعة كالمخدرات وغيرها من المواد غير المشروعة عبر الإنترنت.

وبالمثل، فقد ذكرت المديرية التركية للشؤون الدينية ما يلي:

“لا يتوافق شراء وبيع العملات الرقمية مع الدين في هذا الوقت بسبب كونها مفتوحة للمضاربة، ويمكن استخدامها بسهولة في أنشطة غير مشروعة مثل غسل الأموال، كما أنها لا تخضع لتدقيق ومراقبة الدولة”

تبني العملات الرقمية والبلوكشين من قبل الأديان المختلفة

على الرغم من كل ذلك، فإن المزيد والمزيد من المنظمات الدينية تتبنى استخدام العملات الرقمية. ففي كانون الثاني/يناير، بدأت الكنيسة الإنجيلية في زيوريخ، سويسرا قبول البتكوين كنوع من العشور من رعيتها. وأوضح الناطق باسم الكنيسة نيكولاس ليجلير أنه – سواء كان ذلك عملة البتكوين أو غيرها من العملات الرقمية التي تسيطر عليها الدولة – ستصبح هذه التكنولوجيا جزءاً من الحياة اليومية للجميع. حيث أن الجماعة الشابة نسبياً في الكنيسة تعمل على البقاء في مقدمة هذه التطورات.

بينما أعلنت الكنيسة الكاثوليكية خططها الخاصة لاستخدام تكنولوجيا البلوكشين للمساعدة في إدارة مختلف العمليات للكنيسة وتوفير الشمولية المالية للسكان العاديين.

تابعنا على تيليجرام: @ArabbitNews
مصدر Bitcoinist.com

سيكون لهذا المحتوى معنى أكبر إذا قمت بإضافة رأيك. 😍

avatar
Loading data ...
Comparison
View chart compare
View table compare