مدينة يابانية تقدم نظام تصويت قائم على البلوكشين

عرب بت – تعد مدينة تسوكوبا الآن أول مدينة يابانية تختبر نظام تصويت يشتمل على تقنية البلوكشين. فمن فرجينيا الغربية إلى سويسرا، خلق دمج تقنية البلوكشين في أنظمة التصويت ضجة كبيرة. والآن، تواصل مدينة تسوكوبا اليابانية السير في هذا الاتجاه.
ووفقاً لصحيفة Japan Times، تم إدخال نظام جديد للتصويت عبر الإنترنت يشتمل على تقنية البلوكشين للسماح للمواطنين بالتصويت للمقترحات المختلفة لمشاريع المساهمة الاجتماعية. حيث تضمنت مقترحات المشروع إنشاء تكنولوجيا جديدة لتشخيص أمراض السرطان، وبناء نظام للمساعدة في إدارة المنافسات الرياضية في الهواء الطلق. واستند برنامج التصويت بشكل أساسي إلى نظام تحديد الهوية في اليابان، والذي يمنح جميع المقيمين في البلد رقماً للتعريف مكوناً من 12 رقماً.
ويأمل المسؤولون أن يؤدي هذا إلى تسهيل العمليات الإدارية مع الحد من جرائم مثل التهرب الضريبي. ومن ناحية أخرى، يشعر بعض المواطنين بالقلق من أن المفهوم بأكمله يضعف إحساسهم بالخصوصية الأساسية.

العملية ليست سريعة في جميع الأوقات

أشار رئيس بلدية تسوكوبا، تاتسو إيغاراشي، إلى أن عملية الإدلاء بصوته من خلال النظام الجديد غدت سهلة إلى حد ما، على الرغم من مخاوفه من أنها ستشمل إجراءات أكثر تعقيداً.
وقد تمكن المواطنون من التصويت عن طريق الكمبيوتر بعد السماح لقارئ البطاقات بفحص أرقام البطاقات الخاصة بهم أثناء دمج تقنية البلوكشين، للمساعدة في حماية معلومات التصويت من الاحتيال. ومع ذلك، قال البعض أنه كان من الصعب معرفة ما إذا كان قد تم بالفعل إحصاء الأصوات.
وعلى الرغم من بعض القضايا التي شهدتها تسوكوبا، إلا أن التصويت القائم على البلوكشين بدأ ينتشر أكثر فأكثر مع تزايد عدد المصوتين في جميع أنحاء العالم.

صنع التاريخ بإدخال نظام البلوكشين إلى أنظمة التصويت

تصدرت مدينة زوغ، سويسرا عناوين الصحف هذا الصيف بعد الانتهاء من تجربة نظام التصويت القائم على البلوكشين. وقال رئيس الاتصال في المدينة ديتر مولر أن الاختبار الأول كان ناجحاً، لأن الذين اختاروا المشاركة وجدوا أن عملية التصويت الفعلية بسيطة إلى حد ما. وقبل شهر تقريباً، كان المستثمرون في الاجتماع العام السنوي لبنك Santan der قادرين على الإدلاء بأصواتهم من خلال نظام مبني على البلوكشين.

وفي آذار/مارس، اختبرت غرب فرجينيا التصويت القائم على البلوكشين من خلال الهاتف المحمول. وكانت الفكرة هي إعطاء الأفراد العسكريين خارج الولاية وسيلة للتصويت بسهولة في الانتخابات. كما تعاونت وزيرة خارجية ولاية فرجينيا مع شركة Voatz التي تتخذ من بوسطن مقراً لها لإتاحة التطبيق للأفراد المؤهلين.

وكانت هناك حالة واحدة حيث كان نظام التصويت المزعوم مجرد أخبار وهمية. حيث تم تناقل تقارير أولية صادرة عن سيراليون، في آذار/مارس الماضي، قد أفادت بأن المسؤولين عملوا مع شركة Agora لتأكيد الأصوات في منطقة واحدة من البلاد. وبعد ذلك ردت اللجنة الانتخابية الوطنية في سيراليون بالكتابة عن استخدامها لقاعدة بيانات داخلية لتجميع نتائج الانتخابات. وقالت اللجنة أن البلوكشين لم تستخدم في أي جزء من العملية الانتخابية.

تابعنا على تيليجرام: @ArabbitNews
مصدر Bitcoinist

سيكون لهذا المحتوى معنى أكبر إذا قمت بإضافة رأيك. 😍

avatar
Loading data ...
Comparison
View chart compare
View table compare