شركة “Curaizon” تعيد الإيمان بأمن بيانات المرضى!

عرب بت – عقب سلسلة من الاختراقات البارزة للبيانات في المملكة المتحدة، تم تقويض ثقة المرضى بأن سجلاتهم الطبية آمنة أكثر عبر إفصاحات – تم الإدلاء بها في قضية محكمة – تقول بأنه قد تم الحصول على البيانات الطبية تحت الحجج الواهية لصحيفة تابلويد البريطانية.

وفي حالات أخرى، تعرضت سرية البيانات للخطر، في حين أنه في بعض الولايات القضائية تتعارض حقوق الخصوصية مع الاحتياجات البحثية العامة. وهنا تقدم “Curaizon“، الرائدة في تكنولجيات الإلتزام الطبي، طريقة لحماية سرية البيانات، في حين تستخدم في الوقت نفسه تكنولوجيات الملكية التي تعمل على البلوكشين من أجل تشارك آمن للبيانات الكبيرة يصب في مصلحة المرضى والمستشفيات والباحثين في مجال الطب.

وقد عطل هجوم انترنت شديد بشكل خاص، حدث في أيار / مايو العام الماضي، أجزاءاً من هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية، مسلطاً الضوء على ضعف أنظمة تكنولوجيا المعلومات خاصتها والخطر المحدق بالبيانات الطبية. والآن، أظهرت قضية محكمة جديدة أن سجلات المستشفيات التي تخص الشخصيات الشهيرة تبدو وأنها هدف لصحف المقالات القصيرة. ومبلغةً عن القضية، كشفت تحقيقات منصة الاعلام المستقلة “Byline” أن موظفاً بالقطعة عديم الضمير يعمل لمصلحة “The Sun”، وهي صحيفة مقالات قصيرة بريطانية مملوكة لروبرت موردوخ، انتحل شخصية طبيب نفسي وعرض مدفوعات من المال للحصول على السجلات الطبية لنجوم الأفلام وموسيقى البوب.

ووفقاً لكتاب آدم تانر الذي يحمل عنوان “أجسادنا، بياناتنا. كيف تصنع الشركات المليارات من بيع سجلاتنا الطبية“، فإن الجمهور العام عُرضة للخطر هو أيضاً حتى وإن بدت البيانات وأنها مجهولة المصدر. حيث يتشاطر المرضى المعلومات الشخصية مع الأطباء في اعتقاد خاطئ بأن البيانات لن تمرر إلى أطراف أخرى. غير أنه، في العديد من الحالات، يتم بيع المعلومات التي زُعم بأنها أصبحت مجهولة الهوية لحماية المريض.

وبسبب التقدم المحرز في التكنولوجيا، يقوم معدنو البيانات – أو غيرهم من السماسرة – بجمع ملفات مفصلة عن الأفراد عبر الإحالة المرجعية للمعلومات من مصادر مختلفة، مثل البيانات المستمدة من أجهزة مراقبة اللياقة المختلفة والمعلومات المتوفرة على الإنترنت. وفي الوقت ذاته، يعلق تقرير نشر مؤخراً في مجلة “Law and the Biosciences” على الحقيقة غير المعروفة على نطاق واسع والتي تقول أن مزودي الرعاية الصحية في الولايات المتحدة ربما يوفرون معلومات جينات (العوامل الوراثية) الخاصة بالمريض لأي شخص يطلب هذه المعلومات دون موافقة المريض نفسه.

وفي ظل هذه الخلفية، ليس من المستغرب أن الجمهور العام يشعر بالقلق إزاء مشاركة المعلومات حتى وإن كان لهذا التحفظ أثر سلبي على صحتهم، ويكون ذلك بدرجة أعلى عندما تكون مستويات عدم الإلتزام بالأدوية مرتفعةً جداً (بحيث أنها يمكن أن تصل إلى 50% بين البالغين). وهذا هو النطاق الذي تقدم فيه “Curaizon” المساعدة، مدفوعة بالاعتقاد الأساسي بأنه يجب أن يمتلك المرضى بياناتهم، فيما ينبغي إخطارهم بما تستدعيه الأصول في مناسبة الاستخدام المحتمل لهذه البيانات وأن يُطلب منهم تقديم موافقتهم أيضاً قبل المساس ببياناتهم. وتعتقد الشركة أيضاً أن العلاج يجب أن يركز أكثر على الاحتياجات الفردية التي تتيحها التحليلات الواضحة للبيانات الكبيرة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي المبتكرة المتاحة اليوم.

ما الذي تقدمه لنا “ Curaizon” في هذا الشأن ؟

تخفف تكنولوجيا “CuraServe” الخاصة بـ “Curaizon” نسبة عدم الإلتزام بالأدوية وتخفض التكاليف، فضلاً عن كونها تعزز البحوث الطبية أيضاً. وهي تتكون من ثلاثة مجالات رئيسية: وهي “CuraServe“، “CuraView“، و”CuraData“. حيث تتواصل “CuraServe” مع المرضى، موفرةً تذكيرات غير تدخلية تتعلق بتناول الأدوية، وتقدم عرضاً في الوقت الحقيقي حول سلوك المريض. بينما تتكامل “CuraView” مع الأنظمة القديمة لمزودي الرعاية الصحية، وتضمن تغذية راجعة فورية للسجلات الطبية الإلكترونية. ويتم تخزين جميع البيانات التي تُجمع عبر “CuraServe” في “CuraData”، والتي تمثل البيانات الفريدة من نوعها ومجهولة الهوية للمرضى ومُشكَّلة فقط من بيانات الإلتزامات والبيانات الديمغرافية. ويدمج النظام البيانات التي جمعتها تكنولوجيات الالتزام الفورية الخاصة بـ”Curaizon” ببيانات المريض. وبهذا يتم ضمان أمن البيانات عبر تخزينها بعيداً عن السلسلة في سحابة مشفرة في المجال الجغرافي المطلوب، مع تخزين البلوكشين لنقاط وأحكام الدخول والاستخدام.

ويفسر رئيس “Curaizon” التنفيذي، نيكولاس رامبل، كيف يمكن لبيانات الشركة الكبيرة أن تفيد الجميع، موضحاً أنه:

“بالإضافة إلى تعزيز البحث في العلاجات، يحسن تحليل البيانات الكبيرة اللوجستيات التشغيلية. ويمكن للأطباء أن يستخدم تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي خاصتنا من أجل تقدم رعاية فعالة أكثر لمرضاهم. وفي ضوء أن التكنولوجيات تتيح لمزودي الرعاية الصحية مراقبة المرضى وحالاتهم بشكل فوري، فإنه من المرجح أن تتم مراقبة صحة المرضى بشكل فعال أكثر، مما يقلل من احتمالات إعادتهم إلى المستشفى. ويمكن للأطباء والممرضين أن يراقبوا حالة المريض عبر تطبيق على الهواتف الذكية من أجل الحصول على صورة أكثر اكتمالاً للصحة بشكل إجمالي”

كما يستطيع الباحثون والأكاديميون، فضلاً عن شركات الأدوية، الوصول إلى بيانات المريض الكبيرة التي تم إخفاء هويتها عبر هندسة “CuraData” الفريدة من نوعها، والتي توفر مزيداً من الأمان بفضل تكنولوجيا البلوكشين والتشفير والخدمات السحابية. وكنتيجة لذلك، لن يكون المرضى ومزودو الرعاية الصحية المنتفعين الوحيدين من البيانات الطبية الآمنة هذه.

تابعنا على تويتر: @ArabbitNews

سيكون لهذا المحتوى معنى أكبر إذا قمت بإضافة رأيك. 😍

كن أوّل من يعلّق

avatar
Loading data ...
Comparison
View chart compare
View table compare