تعرف على منصة “Civic” وعملتها الرقمية

عرب بت – تقول الدراسات أن أكثر من 15.4 مليون فرد في الولايات المتحدة وحدها واجهوا مشاكل تتعلق بتحديد عمليات الاحتيال والسرقة في 2016. وليس ذلك وحسب، فقد تم الإبلاغ عن سرقة 1.1 مليار هوية رقمية لمستخدمي الإنترنت عبر العالم على يد القراصنة في العام نفسه.

وتعتبر “Civic” منصة تحقق من الهوية (IDV) جديدة كلياً تستند إلى البلوكشين توفر للمستخدمين إمكانية وصول آمن ومنخفض التكلفة عند الطلب إلى خدمات الخصوصية الرقمية. وعبر نظامها الفريد من نوعه، تستطيع “Civic” القضاء على الحاجة إلى إجراء عمليات تحقق من الخلفيات والمعلومات الشخصية التي تحدث كل مرة تتطلب فيها مؤسسة ما إجراء مثل هذا البروتوكول.

ومن حيث أدائها الوظيفي، يطلب نظام “Civic” الإيكولوجي اللامركزي من المستخدمين توظيف العملات الرقمية الأولية الأصلية من أجل تيسير جميع المعاملات التي تتعلق بخدمات الـ”IDV”.

وسوف يتمكن عملاء المنصة من استخدام أجهزتهم الرقمية (الهواتف الذكية والألواح الإلكترونية، وما إلى ذلك) في إجراء عمليات تحقق من الهوية بسيطة للغاية. وستحوي هذه الأجهزة المعلومات الشخصية للأفراد، مثل أسمائهم أو أرقام جوازات سفرهم، حتى يستطعون التعريف عن أنفسهم بسهولة في:

  • نقاط التفتيش في المطارات.
  • نقاط التفتيش الأمنية.
  • الفنادق.

نظرة عامة عن “Civic

  • تمثل واجهة سهلة الاستخدام والتشغيل.
  • تستخدم معلومات البصمات ذات العلاقة بالفرد، مما يجعل عملية التوثيق أكثر أمناً وسلامة.
  • تزود العملاء بتأمين ضد سرقة الهوية بما يزيد عن مليون دولار.
  • تستخدم عملة “CVC” الأولية الرقمية لتيسير المعاملات الداخلية (والتي يتم تداول 3440,100,000 منها حالياً).

الميزات الرئيسية

لبدء الأمور، توفر “Civic” للمستخدمين منصة هوية آمنة (SIP) والتي تستخدم تكنولوجيا البلوكشين، تجعل من هويات المستخدمين سهلة التحقق منها ولامركزية وآمنة. وبالإضافة إلى ذلك، يستخدم نموذج الـ”SIP” الخاص بـ”Civic” الهويات التي تم التحقق منها للمصادقة متعددة العوامل دون الحاجة إلى تفاصيل مثل أسماء المستخدمين أو كلمات المرور.

وعلى عكس الكثير من منصات الهوية المستندة إلى البلوكشين، توفر “Civic” خدمة “IDV” فعالة تم توظيفها بالفعل داخل مجالات متنوعة مثل:

  • الأمور المالية.
  • التجارة الإلكترونية والعملات الرقمية.
  • الطب والرعاية الصحية.
  • التحقق من الهوية الاجتماعية.

ومن الجوانب الرئيسية الأخرى لهذه المنصة أن العملاء يستطيعون استخدام تسجيل الدخول الآمنة الذي يتمتع بالخصوصية (SPL) الخاص بـ”Civic” لإنشاء حسابات جديدة دون الحاجة إلى اسم المستخدم أو كلمه مرور. ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أنه على النقيض من خدمة تسجيل دخول “فيسبوك” الأصلية، تضمن “Civic” أن يخضع كل مستخدم جديد لسلسلة تشييك الهوية قبل أن يتمكن من الاشتراك في المنصة.

ومن السمات المهمة الأخرى الجديرة بالذكر ما يلي:

  • التأمين ضد سرقة الهوية –أحد جوانب “Civic” التي لا يتم تقديرها كما ينبغي، بحيث توفر للمستخدمين الحماية ضد السرقة عبر مراقبة التهديدات الخارجية في الوقت الحقيقي. وهي تفعل ذلك من خلال إصدار تنبيهات ذات صلة، وكذلك عبر توفير مليون دولار كتأمين ضد السرقة للمستخدمين.
  • المكافآت – من خلال استخدام عملات “CVC” كحوافز، تقدم “Civic” للقائمين على عمليات التحقق من الهوية والمثبتين مكافآت مقابل تشاركهم المعلومات مع بعضهم البعض.

كيف تعمل المنصة؟

أولاً، يحتاج مستخدموا “Civic” إلى تحميل تطبيق الشركة على هواتفهم الذكية. ومن ثم يُطلب من العملاء إثبات هوياتهم كجزء من عملية إنشاء الحساب على التطبيق. وقد يستغرق ذلك بعض الوقت، مع الحاجة إلى توفير بعض الوثائق من أجل الدخول إلى الـ”SIP” الخاصة بالشركة. بمجرد أن يتمكن المستخدم من الدخول إلى النموذج التشغيلي الجوهري، يستقبل بروتوكول الهوية الأصلي الخاص بـ”Civic” أو طرف ثالث شريك ثقة (مثل هيئة حكومية أو بنك أو شركة مرفقة) معلومات تحديد هوية مستخدم الشخصية المشفرة (PII).

ومن خلال البلوكشين، ترسل “Civic” بعد ذلك شهادة تصديق لإثبات أن جميع البيانات الداخلية التي تنتقل داخل النظام تم التحقق منها وآمنة للغاية. وبعد إثبات عدد كافٍ من المتحققين من طلب معين، يتم إرسال تنويه لطالب الهوية “Identity Requester” بصدد هذه المسألة. وأخيراً، يتم إجراء تحقق نهائي على من قبل “Civic” باستخدام مجموعة واسعة من السجلات العامة، مثل الأمور التالي الخاصة بالفرد:

  • حسابات وسائط الإعلام الاجتماعية.
  • معلومات الاتصال.
  • إثباتات والتحقق من الإئتمان.

وتستخدم “Civic” أيضاً مجموعة من خوارزميات الكشف عن الاحتيال المتقدمة، والتي تساعد في التدقيق يدوياً من طلبات الشبكة، بينما ترفض التي تتخذ طابع الإحتيال منها بمعدل نجاح عالٍ.

نبذة عن المشروع

إن شركة “Civic” مدعومة من قبل فيني لينغام، وهو رجل أعمال جنوب أفريقي كان جزءاً من العديد من المشاريع التجارية الناجحة في الماضي، بما فيها شركة تجارة التجزئة على الإنترنت “Gyft”.

ويُعرف جوناثان سميث بأنه الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا في هذا المشروع. ووفقاً لحسابه على “LinkedIn”، عمل جوناثان في القطاعين المصرفي والتكنولوجي لأكثر من عقد من الزمان، وكان يرتبط سابقاً بالعديد من الشركات الناشئة المستندة إلى البلوكشين الناجحة. وتملك الشركة أيضاً على قائمتها حوالي 50 موظف يعملون بدوام كامل، والذي يتواجدون في مواقع مختلفة من العالم.

بيانات أداءها بين العملات الرقمية الأولية

في حين أنها كانت سعرها بدايةً عند 0.18 دولار فقط لكل عملة رقمية أولية، فقد كسبت “CVC” احتكاكاً سريعاً داخل سوق العملة الرقمية العالمية، ووصلت في ذروتها قيمة تراوح الـ1.32 دولار في كانون الثاني/يناير العام الجاري. ومع ذلك، منذ ارتفاعها المذهل، انخفض سعر العملة الرقمية. وإعتباراً من الحادي والعشرين من نيسان/إبريل الجاري، أصبح سعر القطعة الواحدة من الـ”CVC” يبلغ 0.378 دولار.

تقدم “Civic” منصة متعلقة بأمور التحقق من الهوية لامركزية متطورة تماماً ليست آمنة فقط وإنما فعالة من حيث التكلفة لقاعدة عملائها. سيكون من المثير للاهتمام مشاهدة كيف سيتم استقبال عملات الـ”CVC” الأولية من قبل مجتمع العملة الرقمية العالمي بشكل كبير في نهاية العام الجاري.

وبما أن “Civic” تعد بديلاً قوياً للغاية للعديد من أنظمة التيار الرئيسي للتحقق من الهوية في السوق اليوم، فلن يكون من المستغرب أن نشاهد هذه التكنولوجيا تبلي بلاءاً حسناً في الشهور المقبلة.

تابعنا على تيليجرام: @ArabbitNews
مصدر nulltx

سيكون لهذا المحتوى معنى أكبر إذا قمت بإضافة رأيك. 😍

avatar
Loading data ...
Comparison
View chart compare
View table compare