الكسندر شيشو: “سنبذل جهودنا لضمان تناسب مقاطع الفيديو خاصتنا مع الموقع وعدم مضايقة الناس بالإعلانات المتطفلة”

 عرب بت – يمثل 15 نيسان / أبريل نهاية عملية دعم العملة الأولي لمشروع Native video box – وهو منصة لترويج مقاطع الفيديو على أساس متطور للتعلم الآلي واستخدام متعدد لتكنولوجيات البلوكشين. كما وقد أخبرنا ألكسندر شيشو، وهو المؤسس والرئيس التنفيذي للمشروع، عن كيفية كسب المال من خلال اعلانات الفيديو دون ازعاج المستخدم، وكيف يختلف مشروع NVB عن اليوتيوب وغيره من المواقع ذات المحتوى التقليدي الأخرى، ولماذا يعد اختيار الفيديو ليتلائم مع موضوع الموقع وليس مع مستخدم معين خياراً أكثر فعالية حالياً.

أدناه، هي المقابلة التي قمنا بها مع ألكسندر شيشو، والتي تحدثنا بها بالتفصيل عن مشروعNative video box”:

– هناك عدد كبير من المشاريع في سوق إعلانات الفيديو اليوم، وجميعها تحاول بطريقة أو بأخرى أن تبدو أفضل من منافسيها. فهل تستطيع أن تخبرني باختصار كيف كنت تخطط لغزو هذا السوق؟ وأخبرني قليلاً عن ماهية منصتكم هذه؟

إن مشروع Native Video Box هو خدمة لاقتراح الفيديو حسب السياق. فنحن نوفر تطبيقات للهاتف المحمول وللمواقع وتحتوي هذه التطبيقات على واجهة مستخدم تحتوي على العديد من مقاطع الفيديو المرخصة، والتي يتم اختيارها بشكل تلقائي لتتطابق مع محتويات الموقع، والتي تعتبر في نظر المستخدمين غير دعائية وكأنها أحد محتويات الموقع. كما أن مشروعنا يكفل أيضاً تحقيق دخل من هذه المقاطع  بفضل إدراج إعلانات الفيديو فيها.

– هل يمكنك أن تعطينا مثالاً على كيفية عملها على أرض الواقع؟

حسناً، قد يقول البعض أن شخص ما قد صور فيديو رائع حول كيفية خبز كعكة أو عن السفر أو بشأن عمليات تجديد المنازل. فبفضل منصتنا هذه، فإن محتواهم سيظهر تلقائياً في المواقع المتعلقة بهذا الموضوع. ففي الواقع، نحن نعمل كموزعين للمحتوى الإعلامي.

– حدثنا أكثر عن عملية اختيار المقاطع لعرضها في مواقع محدد، من الناحية الفنية

بدايةً، فإن البلوك الخاصة بنا مثبتة على الموقع، وتتخذ بدورها شكل موقع على شبكة الانترنت. ومن ثم تشرع خوارزميات الذكاء الصناعي خاصتنا بعملها؛ ألا وهو تحليل المحتوى النصي، وبالتالي تحدد المواضيع الرئيسية والمواضيع الفرعية. وبعد ذلك، تقوم منصاتنا تلقائياً باختيار مقاطع من شريط فيديو من مخزن المحتويات، ثم تقدمهم عندما يستعرض المستخدمون الصفحة. أي أنها أولاً تعمل على تحليل اهتمامات المستخدم وبحوثه الأكثر شعبية في جزء من الثانية.

 – لماذا اخترت سوق اعلانات الفيديو بالتحديد؟ ما الذي استدعى انتباهك فيه؟

سأعطيكم بعض الأرقام حول الأمر، مما سيوضح كل شيء. في الوقت الراهن، يشكل تداول الفيديو نسبة تصل إلى 80% من حركة مرور البيانات عبر الانترنت. وفي السنوات العشر الماضية زاد محتوى الفيديو على الانترنت بعامل 42 مرة، كما أن رأس مال هذا السوق بلغ أكثر من 13 مليار دولار. وهناك توقعات تفيد بأن هذا النمو سيستمر.

 – حقاً هذه الارقام مذهلة، ولكن من المؤكد أن هناك جانباً آخر للموضوع…هل تعني المنافسة مثلاً؟ وهل سيكون هناك مجال لشركة ناشئة مثلكم في خضم مثل هذه المنافسة؟

بالضبط. فتوجه مثل هذا سيؤدي حتماً إلى منافسة شرسة ستصمد بها اقوى شركات التكنولوجيا الكبيرة فحسب. وبالتأكيد سيكون لنا مكانتنا، لا شك بذلك. سأخبرك لماذا، لأننا نقوم بعملنا بطريقة تتناسب فيها مقاطع الفيديو مع فكرة الموقع، وبالتالي لن نزعج الناس باقحام الاعلانات غير ذات الصلة. كما وسيرى المستخدمون الاعلانات فقط عندما يعمدون إلى النقر على الفيديو الخاص بنا. وبفضل نظام تعلم الآلي والذكاء الاصطناعي نختار مقاطع الفيديو الخاصة بنا، والتي تناسب كل موقع على أساس محتوياته، أي أنها لا تناسب المستخدم بذاته. وبهذا الطريقة نختلف عن خدمات إضافة الفيديو التقليدية.

– لعل في هذا اشارة إلى يوتيوب؟

نعم، من بين غيرها من المواقع أيضاً.

– ولكن يوتيوب يعد أكبر موقع فيديو في العالم، ويمتلك جمهوراً هائلاً. كما ان أي شخص يرغب بالعمل بمجال الفيديو يلجأ ليوتيوب أولاً. أليس كذلك؟ وإذا كان هذا هو الحال، أخبرنا لما قد يحتاج السوق أمثالكم من الشركات؟

أولاً، عند تحميلك فيديو على مواقع الانترنت، فإن يوتيوب لا يوفر آلية اختيار المحتوى المناسب لكل موقع; إلا أنه يمكنك القيام بذلك يدوياً. ثانياً، نحن نتيح لكل من الموقع المرتبط معنا ومنتجي المحتوى جني الأموال، مما يضمن كسب المزيد من الدخل من المحتوى. في حين أن موقع كيوتيوب وغيره يأبه أولاً وأخيراً بالأرباح التي يجنيها.

– جميع ما ذكرته الآن منطقي تماماً ومفهوم، ولكن لا أحد سيصدقك إذا قلت أنك تعمل من أجل الفكرة ولا تتطلع إلى كسب المال.

ما تقوله صحيح، ولكننا ننتهج نهجاً مختلفاً نوعا ما.

– وما هو هذا النهج؟

نحن نوفر مواقع عالية الجودة ومحتوى فيديو ذات الصلة وهو أمر لم يشهده أحد من قبل. كما أن محتوى مثل هذا يجعل الموقع أكثر جاذبية للزوار، مما يفضي إلى تمديد مقدار الوقت الذي يقضونه في الموقع. خصوصاً عندما يعكفون على مشاهدة الفيديو، فلا يتطلب ذلك من المستخدمين الذهاب إلى أي مكان – لأن واجهة المستخدم مبنية أصلاً على الموقع. وفي المقابل، كلما طال وقت الزيارة في الموقع، سيجلب ذلك المزيد من الجمهور. وبالاضافة إلى ذلك، من الفوائد التي تعود على الموقع بأنه لا يدفع شيئاً من أجل انشاء محتوى فيديو عالي الجودة، لكنه في الوقت ذاته يكسب الأموال عن طريق عرض الفيديو في الموقع.

– ما السبب في ذلك؟

بادخال اعلانات خفية أو غير خفية لسلعة أو خدمة أخرى في هذه الفيديوهات. حيث أن الجميع اعتادوا على وضع اعلان للمنتج في مسلسلات التلفزيون وفي الافلام منذ زمن طويل. ونحن نقوم بنفس الشئ تقريباً، ولكن على الانترنت. وفي النهاية، جميع عملائنا يتطلعون للأمر. فهم لن يحصلوا على اعلان مبتذل يسبب لهم الصداع; وأنما سيحصلون على المواد ذات الصلة على مستوى آخر تماماً. علاوة على ذلك، كلما زاد عدد المشاهدات على الفيديو، كبر الجمهور، وبالتالي ارتفع  سعر الخدمات وزادت الجودة العالية.

– اعتقد أن عملائك يعدون لاعبين مختلفين في سوق الفيديو؛ فهم ينقسمون إلى المواقع التي تحتوى على ملفات الفيديو ومنتجي المحتوى والمعلنين. كيف تقوم بتوزيع الأرباح من إظهار الاعلانات بينهم جميعاً؟

تقسم الأرباح إلى 60% للناشر و 25% للمنصة، بالإضافة إلى رسم 15% لمنشئ المحتوى على التوالي. كما و تخضع جميع العلاقات لتقنية العقود الذكية.

 – إذاً، فإن جميع دخل الاعلانات يذهب إلى عملائك. في هذه الحالة، كيف تكسب منصتك عيشها من المال؟

في المرحلة الأولية، أي عند بيع اعلانات الفيديو باستخدام برمجيات المنصة أو المزادات الفورية RTB (هي تكنولوجيا للإعلانات على الإنترنت والتي تعمل مثل مزادات لمساحات الإعلان الفورية) في وقت لاحق، نخطط أن نضع اعلان ترويجي لمقاطع من مختلف الماركات، بإدماج مقاطع متفرقة من فيديو رياضي مخصص لمنتجين المعدات الرياضية في فيديو عن السفر – قصص سفر رواها مدونون عن كيفية التوفير في الطيران… إلخ. وأيضاً فمع كل عرض في كل فيديو، نحصل على قدر معين من رسوم الخدمات.

– حسناً، كم يبلغ عدد المواقع التي وقعت بالفعل للإستفادة من خدمات منصتكم؟ وما نوع الإحصائيات الرقمية التي تخطط لرؤيتها في المستقبل القريب؟

في مايو / أيار 2018 سنرتبط بنحو ألف موقع، الأمر الذي سيوفر حوالي 120 مليون دولار من مشاهدات الاعلانات. ثم في آب / اغسطس ستنضم لنا مواقع من أوروبا والمملكة المتحدة – 3000 موقع. وفي شباط / فبراير 2019 سيكون هناك نحو 6،000 موقع آخر في أمريكا اللاتينية. وبحلول عام 2019 نخطط إلى أن نصل إلى 12000 مليار من مواقع الإعلانات.

– وستكون جميع هذه المواقع على استعداد لأخذ مقطع الفيديو الخاص بك الان؟

نعم، هذا صحيح.

– هل يمكنك شرح احتياجات مشروع NVB لتقنية البلوكشين، وكيف عملت على دمجها في المشروع؟

في بداية الأمر، نحتاجها للعمل في بيئة متعددة العملات ولإجراء التسويات الداخلية باستخدام العملة الأولية في جميع انحاء العالم. فهذا سيحررنا من إمكانية فرض قيود على المعاملات المالية في مختلف البلدان، وإجراء تخفيضات على تكاليف المعاملات الخاصة بنا بمقدار كبير يصل إلى 30%.

ثانياً، نحتاجها لتقليل النفقات المالية والتقنية. فبفضل البلوكشين أصبحت تكلفة التسويات تنخفض سريعاً، ولسنا بحاجة إلى تكبد نفقات اضافية على الأعمال الكتابية، مما يجعل من الممكن خفض النفقات بشكل كبير. وثالثاً، نحتاجها لوضع تكلفة عرض الاعلانات خطياً بالعقود الذكية. وأخيراً، تمنح البلوشكين منصتنا شفافية 100% لاداء مختلف العمليات.

 – هلا شرحت لنا أكثر عن هذا؟

على سبيل المثال، نحن عاجزون بشكل فعلي عن تغيير بنود مكافآت إعلانات الفيديو. وهذا يعني أن أموال معلنينا والمواقع وأصحاب المحتوى ستكون آمنة تماماً.

 – وهذا كله مدون في العقود الذكية؟

نعم. سيدون كل نظام الدخل خاصتنا في العقود ذكية، كما أن العقود الذكية بدورها ستكون متاحة على GitHub (خدمة ويب رئيسية لاستضافته مشاريع التكنولوجيا والتطوير المشترك). كما أن هيكلها مفتوح ويمتار بالشفافية، ويمكن لكل من يريد أن يلقي نظرة رؤية ما كتب فيها وكيف تم ذلك.

 – ألم تخطط أيضاً لكتابة عدد مرات عرض الفيديو على البلوكشين؟

بلى، فكرت بالأمر. ففي النهاية سنفعل ذلك من أجل منع فرص الخداع من جانب المشاركين بالمنصة نهائياً.

– ما هي الدول التي تعمل معها حالياً؟ وما هي الأسواق الوطنية المستهدفة من قبل المشروع بصفة عامة؟

أولاً وقبل كل شئ، نحن مهتمون بالسوق الناطقة باللغة الانجليزية – أي تلك التي في أوروبا وأميركا وبعض أجزاء آسيا. وبعد ذلك سننتقل إلى البلدان التي تتكلم لغات أوروبية وآسيوية أخرى.

– كم تبقى من الوقت على انجاز منصتكم بشكل كلي؟

لقد تم الانتهاء من تنفيذ أهم وظائفها تنفيذاً كاملاً. كما أن موقعنا يحتوي على ست اصدارات تجريبية لكيفية عملها مع مواقع محددة. كما ويوجد لمحة عن مشاريعنا على الانترنت، وتوضيح لكيفية عرض الفيديو باستخدام عناصر واجهة المستخدم. وفي الواقع يوجد عرض كامل لأعمالنا لعملاء محتملين.

– كم من الوقت استغرق منك انشاء منصة NVB؟

بدأنا هذا المشروع في عام 2016، فقمت بعمل النموذج، وفي أقل من نصف سنة بدأنا بالفعل بإثبات وجودنا في السوق المحلية. ولقد أمضينا أكثر من عامين في تحسين المنصة – فعلى سبيل المثال، على مدى السنة الماضية عملنا على تحسين خوارزميات التعلم الآلي والتي تعد جوهر الخدمة.

– سينتهي دعم العملة الأولي الخاص بكم يوم 15 نيسان / أبريل. لماذا احتجتم إليه؟ وماذا تخطط للقيام بالأموال التي جمعت، وما هي الأهداف الحالية لشركتك؟

لدينا خطط خطيرة جداً بالنسبة للمستقبل. ونحن بحاجة إلى المال للتسويق. ونعتزم تطوير الشبكة نفسها، فضلاً عن التكنولوجيات لاستهداف وتسليم الفيديو والعمل مع الاعلانات. كما وسنقوم باجتذاب وتشجيع أنظمة جديدة ذات جودة عالية المضمون، والتي ستكون مستعدة لاستضافة مقاطع الفيديو. وستشمل خططنا أيضاً تطوير شبكة ناشري ومنتجي الفيديو، فنحن نريد ايجاد مجتمع للذين يقدمون هذا المحتوى. وستكون خدمتنا الفريدة هذه لتوزيع واستضافة الفيديو. كما أننا أيضاً سنعمل على المساهمة في استحداث خوارزميات لتحديد الفيديو ومحتوى التوصيات وتطوير البنية التحتية التكنولوجية، وبخاصة مرافق التخزين المركزية وشبكات البلوكشين المتعددة.

– كم عدد الأفراد في فريقك؟

حالياً، هناك بضع عشرات من الأفراد العاملين في المشروع.

– هلا حدثتنا عنهم وعن انتمائتهم أكثر.

يتكون فريقي من مدراء واخصائيين متمرسين بخبرات متنوعة في مجالات البلوكشين والتكنولوجيات المالية. فعلى سبيل المثال، أحد قادة فريقنا اندري سميرنوف، يمتلك خبرة ضخمة في تطوير الخوادم والواجهات الخارجية وقواعد البيانات، وهو أيضاً لديه خبرة بمجال التعلم الآلي. كما أن مدير تطوير الاعمال، بول فازين، قام بتطوير شبكة اعلانات وتكنولوجيا لشركة Begun وهي أول خدمة للإعلانات السياقية في روسيا. ولدينا أيضاً اندريه تسفتكوف، وهو أحد كبار المطورين، كما ويعرف الكثير حول تكنولوجيات إعلانات الفيديو VAST/VPAID، وعن مزادات RTB المفتوحة وبرمجيات الاعلان مثل  Buzzoola وWeborama. ويضم فريقنا ديمتري سولودكسي، وهو خبير في تجهيز البيانات التحليلية وأحد رواد البلوكشين، وهو حائز على شهادة في الاقتصاد من جامعة بون. ولدينا أيضاً انتون نوجينوف وهو محترف في بناء أنظمة عالية التحمل وخوارزميات التشفير وتطوير البلوكشين وتنفيذ العقود الذكية. وأخيراً، بيتر كوزايكوف والكسندر فاسيليف وهم من أفضل المتخصصين في التكنولوجيات المالية.

– نسيت التحدث عن نفسك

لقد عملت في  مجال التكنولوجيا منذ عدة سنوات، كما أنني قد عملت على المشروعات باستخدام التعلم الآلي، بما في ذلك شركات المجموعة المسماة Mirax وCreative Mob. كما وأطلقت مشروع Botscanner وهو مشروع مؤتمت لمراقبة جودة الحركة المرورية.

– أخبرنا عن المستشارين في طاقمك؟

لدينا العديد من كبار المستشارين اذكر منهم: غابرييل زانكو، اندرو بلايفورد، مايك  رايتسين، جوليان زيجلمان، ياكوف بيتون، وآخرون. كما ننعم بارشاد الكسندر مييف، وهو مدير مختبر بيانات غوسو والمدير التنفيذي السابق لشركة MGID.

 – سبق أن ذكرت أن سوق محتوى الفيديو تعد واعدة وتمتلك امكانات نمو هائلة. باعتقادك، أي موقع سيتبوء مشروعك في هذه السوق خلال سنوات قليلة من الآن؟ وهل تخطط للأمور في هذا الصدد؟

ننوي احتلال جزء صغير من السوق – فقط  نسبة ضئيلة. ولكن اذا قمت بتحويل هذه النسب إلى المال، بالفعل سيكون هذا ما قيمته مئات الملايين من الدولارات من الأرباح.

 – هل يمكنك أن تكون أكثر تحديداً بهذا الصدد؟

هدفنا هو بلوغ قيمة 88 مليون دولار في السنة الأولى، ودفع مبلغ يصل إلى 66 مليون دولار لأصحاب المحتوى والمواقع. ولقد تعمدنا عدم وضع جميع ايرادات شركتنا لدفع نسبة النمو أو الأرباح أو رأس المال الخاص بنا دون أي أهداف محددة. كما أن سبب وجود مشروعنا هو توفير خدمة ملائمة لجميع الأطراف المهتمة بالأمر ولتوجيه الدخل لتنميتها وزيادة سهولة الاستخدام.

تابعنا على تيليجرام: @ArabbitNews

سيكون لهذا المحتوى معنى أكبر إذا قمت بإضافة رأيك. 😍

avatar
Loading data ...
Comparison
View chart compare
View table compare