الصين وروسيا والولايات المتحدة الأمريكية في سباق لاستخدام تقنية البلوكشين للعمليات العسكرية

عرب بت – بدأ عدد من مسؤولي الدفاع والقوات المسلحة في جميع أنحاء العالم النظر في إمكانات تقنية البلوكشين في المناطق ذات الصلة بالنشاط العسكري.

تبحث الجيوش في جميع أنحاء العالم دائماً عن أحدث التقنيات للتقدم عن غيرها. وتعد البلوكشين إحدى أحدث مجالات هذه المنافسات، حيث أن المسؤولين داخل الوكالات الدفاعية مهتمون بشكل خاص بتوافق الآراء الذي توصلت إليه التكنولوجيا وإمكانات إخفاء الهوية. وقد كان حلف الناتو يبحث في حالات استخدام البلوكشين فيما يتعلق باللوجستيات والمشتريات العسكرية، ويدرس أيضاً كيف يمكن أن يتداخل مع مفاهيم أخرى متطورة مثل انترنت الأشياء “IoT”.
وحتى الآن، يبدو أن الولايات المتحدة وروسيا والصين تعرب عن اهتمامها الأكبر في البحث عن الكيفية التي يمكن بها استخدام البلوكشين لأغراض تتعلق بالجيش والدفاع الوطني العام والمساعي المتعلقة بالإنترنت.

مشهد عسكري متقلب

لقد كانت الكيانات ذات الصلة بالجيش في الولايات المتحدة تبحث في تقنية البلوكشين لبعض الوقت. ويدعو قانون تفويض الدفاع الوطني لعام 2018، القسم 1646 إلى تقييم البلوكشين لأغراض التوظيف العسكري. وفي الآونة الأخيرة، قالت قيادة الأنظمة الأمريكية البحرية أنها تبحث في البلوكشين للمساعدة في الحفاظ على أسعار أجزاء أجهزة الطيران، والتي يمكن أن تساعد في خفض تكاليف تشغيل وصيانة الطائرات العسكرية.

ويتكهن آخرون بأن هذه التكنولوجيا يمكن أن تستخدم من قبل وزارة الدفاع لإدارة ما قيمته 100 مليار دولار تقريباً من المخزون.وقد أبرز تقرير مكتب محاسبة الحكومة لعام 2015 على وجه التحديد القضايا المتعلقة بأنظمة وزارة الدفاع لتتبع وتسليم الإمدادات، وهو أمر ساعد جزئياً على حلها في مناطق أخرى (غير عسكرية)، مثل صناعة زيت النخيل.

وإلى جانب الولايات المتحدة، كان المسؤولون العسكريون الروس يستكشفون حالات الاستخدام الخاصة بالبلوكشين أيضاً. حيث كتبت مصادر إخبارية روسية في يونيو/حزيران عن إنشاء مختبر أبحاث عسكري داخل البلاد مخصص لدراسة كيفية استخدام البلوكشين لكشف الهجمات الأمنية على الانترنت وربما التصدي لها.

وبعد حوالي شهرين، أفاد موقع “تاس” الإخباري الروسي عن الكيفية التي قد تجد بها البلوكشين طريقها إلى وزارة الدفاع الروسية إذا تمكنت من تقديم الخوارزميات المتعلقة بالعملات الرقمية الخاصة بروسيا بمعيار دولي لتقنية البلوكشين.

انتشار البلوكشين في الصين

يشتهر المسؤولون الصينيون بشعارهم “البلوكشين ليس البتكوين”، بعد أن بذلوا جهوداً كبيرة لخنق سوق العملات الرقمية مع البقاء أكثر تفاؤلاً بتقنية البلوكشين القائمة وراء تلك العملات. وحتى الآن، فإن عدد المواد الرسمية التي تربط بين المسؤولين العسكريين الصينيين والأبحاث ذات الصلة بالبلوكشين ضئيلة، ولكن هناك بعض المقالات التي تشير إلى ضرورة اهتمام المسؤولين بهذه التكنولوجيا.

فقد نُشرت واحدة منها في عام 2016، وأيدت استخدام البلوكشين من قبل مسؤولي الدفاع والأمن في الصين للقيام بمجموعة متنوعة من المهام، بما في ذلك تخزين معلومات دورة حياة الأسلحة والتحسينات اللوجستية العامة. وكان أحد الباحثين في المقالة، الدكتور تشو كيشاو، مديراً في الجامعة الوطنية لتكنولوجيا الدفاع وعقيد في جيش التحرير الشعبي (PLA). كما لاحظ على وجه التحديد كيف أن “حرب الرأي العام” تتماشى مع استراتيجية الحروب الثلاثة في البلاد الحرب القانونية والحرب النفسية.

واقترح مقال عام 2017 في PLA Daily أيضاً فكرة استخدام البلوكشين في المناطق المتعلقة بحرب الرأي العام.

تابعنا على تيليجرام: @ArabbitNews

سيكون لهذا المحتوى معنى أكبر إذا قمت بإضافة رأيك. 😍

avatar
Loading data ...
Comparison
View chart compare
View table compare