العملات الرقمية وما تحتاجه للحصول على الاعتماد الرئيسي!

عرب بت – وفقاً ليواف فيلنر من “CNBC News”، هناك بعض العقبات الرئيسية التي تحد من أن تكتسب العملات الرقمية اعتماداً رئيسياً، وفي حال التغلب عليها، سوف يصبح العالم محارة عملات رقمية من الناحية النظرية.

وقد ذكرت بعض الحلول الإضافية للقضايا المثارة في مقالته، وذلك في محاولة لمساعدة العملات الرقمية على الولوج إلى التيار الرئيسي. أولاً وقبل كل شيء، يقترح فيلنر أنه من الصعب إنفاق العملات الرقمية، حيث قال:

“ربما تكون أكبر عوائق استيعاب عملات مثل البيتكوين والإثيريوم في الاقتصاد الحقيقي هي الافتقار لفرص إنفاقها. وحتى على الرغم من استخدام أكثر من نصف عملاء Amazon عملتها من أجل عمليات الشراء، فإن واقع القيام بذلك لا يزال ببساطة خيالاً علمياً”

وهو كذلك فعلاً، إذاً ما هو الحل لذلك؟

إنها مسألة صعبة لأن بعض العملات الرقمية في الواقع ليست مبتكرة لتُنفق بالطريقة التقليدية، ومن أجل جعل العملات الرقمية أسهل للإنفاق، علينا أولاً أن نوفر شكلاً تعليمياً للأفراد حتى يتعلموا الغرض من أي عملة رقمية. وسوف يتمكن الناس، فقط بعد هذه المرحلة، من تطبيق العملات الرقمية في مواقف الحياة الحقيقية، مما يجعل إنفاق العملات الرقمية بالتالي أسهل.

وبطبيعة الحال، فإن العملات الرقمية غريبة، لكنني أعتقد أن ذلك أمر جيد. ومرة أخرى، يعود الحل هنا إلى التعليم والتثقيف، بحيث أن إعطاء الناس فرصة إدراك كيف يمكن أن تتحول أموالهم إلى عملة رقمية أمر يمكن أن يساعد في تخفيض التوتر الذي يصحب الأشياء غير المألوفة وغير المعروفة عندما يتعلق الأمر بقيمة العملة الرقمية إلخ.. وعلاوة على ذلك، فنحن نحتاج إلى الخروج بطريقة تشرح كيف تعمل العملات الرقمية وتكنولوجيا البلوكشين. ومع الكثير الكثير من التعريفات المختلفة في التداول، ليس من المستغرب أن يصاب الناس بالدهشة.

ومن ثم يناقش فيلنر تقلبات العملات الرقمية والمشاكل التي تشكلها، مع ذلك بالنسبة لفيلنر، لن تكون هذه مشكلة عندما تصبح العملات الرقمية أكثر شهرة واقتراباً من التيار الرئيسي. وخذ بالاعتبار الأشخاص العاديين. هل تعتقد أنهم قلقون إزاء قيمة تداول العملات الورقية؟ أشك في ذلك. فقال:

“مع استخدام المزيد من الناس للعملات الرقمية وقبلوها، سوف يصبحون جميعاً أقل تحسساً للارتفاعات والانخفاضات. ومن المرجح أن تصبح أسعار صرف العملات الرقمية بغير ذات صلة بعادات المستهلكين اليومية كما هو حال أسعار صرف العملات الورقية في الوقت الراهن”

وعلاوة على ذلك، من خلال تشريع الصناعة، ربما تبدأ أسعار الصرف المتقلبة بالهدوء حقاً. وبطبيعة الحال، فإن الحل المعروض هنا ربما لا يبدو مثالياً للمستثمري، ولكن تذكر أن هذا يشير إلى كيفية أن تصبح العملات الرقمية جزءاً من التيار الرئيسي وسلعاً لتخزين القيمة. وأخيراً، يشير فيلنر إلى أن العملات الرقمية هي منطقة رمادية قانونية، فقال:

“يريد المستهلكون ويحتاجون إلى مناقصة قانونية، وإلى أموال ذات قيمة مقبولة عالمياً في أي مجال أرادوا أن ينفقوها فيه. وطالما أن المستهلكين قلقون حيال إذا ما كانوا يحتاجون إلى ترخيص سمسار لإنفاق عملاتهم في حياتهم اليومية، ستبقى العملة الرقمية استثماراً لذوي القلوب الشجاعة الجريئة”

وهذا صحيح بالتأكيد، فحتى يتمكن الناس من التعامل مع العملات الرقمية بالطريقة نفسها التي يستطيعون فيها التعامل مع العملات الورقية، لن تتمكن العملات الرقمية من دخول التيار الرئيسي. ويمكن أن يأتي حل لهذا الأمر من أشياء مثل مدفوعات الأجور والرسوم الدارسية الرقمية، والتي تدفع للناس مباشرةً عبر نظام مرتبات، يشبه كثيراً أجور العمل، يتم فيه اقتطاع جميع الضرائب وتكاليف التأمين قبل أن يحصل الفرد على ماله. وسوف يتمكنون ببساطة من الاحتفاظ بالأرباح بعد أن يتم اتخاذ “الاجراءات القانونية”.

وبواقع الحال، لدى فيلنر بعض الحجج القوية، فنحن نعلم جميعاً في الواقع ما هي الحواجز التي تمنع العملة الرقمية من أن تصبح تياراً رئيسياً. والحلول التي قُمت باقتراحها تحتاج إلى أن تكون جزءاً من الحركة العالمية الأوسع التي تقود إلى اعتماد العملة الرقمية، والتي يدعمها اللاعبون الكبار داخل الصناعة.

ودائماً ما يخشى الناس المجهول، لذلك علينا أن نتغلب على ذلك وسوف تصبح الاحتمالات لا نهاية لها.

تابعنا على تويتر: @ArabbitNews
مصدر Cryptodaily.co.uk

سيكون لهذا المحتوى معنى أكبر إذا قمت بإضافة رأيك. 😍

avatar
Loading data ...
Comparison
View chart compare
View table compare